Sunday, August 10, 2008

كمقهى صغير هو الحبّ


كمقهى صغير على شارع الغرباء -
هو الحبُّ ... يفتح أبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ:
إذا هَطَلَ المطرُ ازداد رُوّادُهُ،
وإذا اعتدل الجو قلُّوا وملُّوا...
أنا ههنا - يا غربيةُ - في الركم أجلس
[ما لون عينيكِ؟ ما اسمكِ؟ كيف
أناديك حين تَمُرِّين بي، وأنا جالس
في انتظاركِ؟ ]
مقهى صغيرٌ هو الحبُّ. أطلب كأسي
نبيذٍ وأشرب نخبي ونخبك. أحمل
قبّعتين وشمسية. إنها تمطر الآن.
تمطر أكثر من أي يوم، ولا تدخلين.
أقول لنفسي أخيراً: لعل التي كنت
أنتظرُ انتظَرَتْني ... أو انتظَرتْ رجلاً
آخرَ - انتظرتنا ولم تتعرف عليه / عليَّ،
وكانت تقول: أنا ههنا في انتظارك.
[ما لون عينيكَ؟ أي نبيذْ تحبُّ؟
وما اسمكَ؟ كيف أناديك حين
تَمُر أمامي]

محمود درويش
1941-2008

Friday, August 08, 2008

..

غصب عنى ، باحس إنى قنبلة موقوتة بكوابيسى .. باحس إن بشكل ما ، أنا باديها قوة بإيمانى ، فتتحقق...... فبخاف...
كان نفسى فى أى حاجة ، إلا الكوابيس...
حتى الواحد أما بيحس ، مبيشوفش ...
و باشوفها ليه إيه الفايدة
إيه الفكرة
حانيّل بيها إيه بس




Friday, August 01, 2008

ريحة الملوخية

إعتدت الونس و التواصل و الدفء ...
إعتدت أن أستيقظ على صوت العربة الكبيرة البيضاء التى تغسل الشارع و تجففه بالمجففات المصنوعة من شراشيب رمادية ضخمة مرحة مثل الأخطبوط ... أبدأ يومى فأسمع عشرات الحنفيات ، و أدوات معدنية أظنها ملاعق ، فأتأكد أننى لست الوحيدة التى إستيقظت مبكراً لتوّها ..
الأبواب تنغلق خلف أصحاب البيوت ذاهبين للبحث عن رزقهم .. ثقة بأنهم سينصرون ، و دعاءً لهم بالتوفيق ، يملآن قلبى " أمال إيه مش جيرانى ؟ لازم أدعيلهم طبعاً"
قبل الظهر بقليل ، تعود أصوات الحنفيات لتملأ المنور ، و تدب الحياة فى المواسير... و فى خلال ما يقارب الساعتين تملأ الشقة روائح مختلفة فتبدأ تتسائل "هممممم يا ترى مين إللى عمل الملوخية الحلوة دى ؟ "
زغروطة الأحد أو الخميس أكيد خطوبة أو زواج ... و زغروطة يوليو طبعاً نتيجة ثانوية عامة ... و صرخة واحدة تجمع كل سكان العمارة بملابس النوم فى الأدوار منتظرين بقلق واضح أخبار الكارثة للمواساة و العزاء و المساندة...
كارت الأعياد لنا كلنا من جارنا الصحفى العجوز...
فانوس رمضان داخل حوش العمارة دوماً ما صاحبه إضاءة إضافية على حساب البواب من أجلنا... منظر قد يجعل دموعاً دافئة تتجمع فى حلقك ... و قد يشبعك عاطفياً كأنك فطرت للتو ، فيهون عليك إنتظار المغرب ..
إعتدت هذا الونس و الدفء و التواصل..
حياةً تمنعك من أن تكبر لتصير جاحداً أو أنانياً .. حياة تحفر فى قلبك و تشكل غرفة به للمعارف و الجيران فتظل تدعو لهم كأنهم عائلتك... دفء يجعلك تمقت الهدوء و العزلة و الخصوصية ، و يجعلك تتأثر للغاية ، حين تخرج من المصعد ، و تمر بالقرب من باب جيرانك الذين لا تعرفهم ، فى منزلك الجديد المنعزل ، فتشم رائحة ملوخية و تقول "ربنا يهنيهم و يشفيهم بيها حتى لو معرفش إسمهم"
و تختفى فى منزلك

هدوء

V for Vendetta تذكرت فاليرى فى فيلم
لأنى لم أجد ما أكتب عليه سوى كيس ورقى بالسيارة ، من بيت الدونتس..
لو كانت معلوماتى القليلة تسعفنى ، لكنت بحثت عن إسم المدينة الوضيعة المؤلمة اللا فاضلة المعذبة ، و أطلقت إسمها على حيّنا .. و إلى ذلك الحين يكفيكم فهم ما بالقلب تجاهها ..
نزلنا تجاه السيارة و أنا أحمل سندويتش من فطورى و آكله فى الطريق... و مررنا على سلم صغير جلست عليه إمرأة شابة مرتدية طاقم أبيض... خمّنت أنها تعمل بمحل الملابس المقابل... كانت تنظر إلىّ بتركيز ضايقنى
دخلت السيارة و جلست آكل باقى السندويتش و إذا بها لا زالت تراقبنى ... توترت و قلت لنفسى "يا دى النيلة ما شكلها بنت ناس يعنى باصّالى فى الأكل ليه يعنى" و هنا لاحظت البلكونة ، بلكونة الدور الأول فى مبنى المحل فوق رأسها..
كان بها كرسى بقى فارغاً عامين ، أراقبه كل يوم و أتخيل ، ترى من المسكين الذى يعيش فى هذا المكان و وضع مقعداً يطل على لا شىء سوى كومة قمامة و عمارة مهجورة ؟
لابد من أن يكون خياله واسع جداً ، فيتخيل ما يحلو له بدلاً من ذلك المنظر الممل
و اليوم
لأول مرة
أرى صاحب الكرسى
شاب فى العشرينات ، هادىء الملامح ، يحفظ القرآن ...
كم بدا هادئاً و مرتاحاً و مستقراً
للحظة أدركت أنه قد يتوتر من مشاهدتى له خاصة و هو يتلو القرآن فنظرت فى إتجاه آخر
مع أن منظره الهادىء لم يفارق خيالى طوال النهار

ألو 2

هو : ألو ؟
هى : بص أنا حاتكلم و إنت تسكت.. عايزة كلامى يوصلك زى ما هو .. و لو قاطعتنى حاكذب
هو : معلش لحظة بس مين معايا ؟
هى : ............ أنا دينا
هو : آسف والله... لسه صاحى يا دينا بجد
هى : حصل خير... كنت بس عايزة كشكولك أنقل المحاضرة
هو : إيه الطلب ده هو إحنا سنة 50 ؟
هى: مش قلتلك متقاطعنيش ؟

-بعد ساعة-

هو: دينا
هى: ألو... نعم
هو : أنا فضولى مموتنى يا دينا !
هى : أفندم ؟ قصدك إيه
هو: هممم أبداً ... أقصد يعنى لقيتنى مش كاتب المحاضرة و حاموووووووت و أعرف الدكتور قال إيه ... لو لقيتى أى كشكول كلمينى
هى : ماشى

-بعد ربع ساعة-

هو : ألو ؟
هى : بص أنا كنت عايزة أقوللك حاجة واحدة ... متسافرش .. أنا عارفة إنك عايز تسافر يمكن الدنيا تحلوّ .. بس عايزاك تستنى .. جربها معايا يمكن تحلوّ... يمكن أنا عندى رد لأسئلتك .. جايز أنا أقدر أحلّيها لو إستنيت.. و ليك عليا لو محلوّتش حاوصلك المطار... وعد


Thursday, July 31, 2008

ألووووووووووو ؟؟

ألو ؟
أيون
إزييييييييك
تماام.. الحمد لله.. إنت إزيك ؟
الحمد لله ... سافرتى ؟
هممم كده ؟ ينفع الإحراج ده ؟
آه.. على رأيك .. طيب و ناوية على إيه ؟
أسافر
يا بنت الحلال حتسافرى لمين ؟
و أنا يعنى قاعدة لمين
آهههههههه ، بقى كده ؟ طب بلاش تخبيط حتى
أنا مبخبطش... أنا سافرت أو مسافرتش ، بالنسبالك مسافرة فى كل الأحوال
ماشى.. أنا عموماً كنت باطمن عليكى
ربنا يخليك
سلام
سلام
*****************
ألو
أهلاً ، إزيييييييك ؟
الحمد لله ، عاملة إيه ؟
تماااااااااام .. إيه الغيبة دى يابنى ، كنت فين ؟
هممم أبداً سافرت إتدربت فى الصحرا .. شركة بترول
تلاقيك راجع مريش و عايز تنزل
الحقيقة لأ ..
مالك مقفل كده ؟ فيه حاجة مضايقاك ؟
بصى ، آه .. أنا من ساعة ما سافرت و أنا بافكر... أنا مش إحتياطى يا ملك .. مش على جنب لحد ما تفرج ... بتحبيه قوليله و لو بيحبك حازفكوا... مش بتحبيه خلصينى .. إنما أنا مش حاستناكى أنا ورايا حياة إن عشتها مستنيكى مش حابقى عايشها...
ليه الكلام ده ؟
علشان أنا مش حاستناكى لحد ما هو يقولك لأ مش عايزك فا تجيلى مضطرة ... أنا آسف أنا مش كده
عايز حاجة تانية ؟
همم... فهمت ... لأ ... حتوحشينى بس يا ملك
*****************
ألو
أيوة ؟
سوزى إزيك ؟
معرفش
إيه ده خير فيه إيه ؟
يعنى إيه فيه إيه مش شايف إن فيه حاجة تلخبط ؟
هو أنا ضايقتك ؟
لأ يا سيدى يا دوب بس قلتلى إنك عايز تخطبنى
و ده عيب ؟
لأ
أيوة فهمينى !!!!
أفهمك إيه ؟ إنى عايزة أتجوز واحد مش عارف نقط ضعفى علشان مخافش منه ؟
و إنت يعنى بتخافى منى ؟ و بعدين المفروض لو عرفها ، يعرفها علشان متخافيش و إنتى معاه!!! مش علشان يخوفك ؟ إيه التفكير ده
أنا إتخنقت بقى و أنا إيه يضمنلى ؟!
سوزى أنا مش عاوز أتكلم ع التليفون لأنى ممكن أخسرك .. و أول مرة أعرف إنك مش واثقة فيا.. إستنى أما أشوفك .. تصبحى على خير
و إنت من أهله.. ثانية بس عايزة أقوللك حاجة
إيه
أنا أسفة
:)



Monday, July 28, 2008

كفااااااااااااااااااااااية أحلام
مش عايزة أعرف حاجة تانى
مش قادرة أعرف حاجة تانى أصلاً و لا من حلم و لا من حقيقة

كفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية

Sunday, July 27, 2008

طقوس

أمسكت بالدمية و تأملتها قليلاً
ألوانها هى السبب فى أننى أحب اللون البنفسجى الفاتح...
تذكرت يوم أهديت إلىّ لتروى حنينى...
هى و الشمعة البرتقالية القصيرة ، برائحة المشمش لتروى أنوثتى بفكرة ما...
و مصاصة تروى طفولتى التى لم أتخطّاها رغم معافرتى لتخطّيها كثيراً...
إستدرت ، و أمسكت الشمعة و شممتها بعمق.. و كتمت الرائحة بداخلى
ثم شممتها مرة أخرى و أدخلت الرائحة فى مكان أعمق
و فتحت آخر 4 ورقات كتبتهم بخصوص هذه القصة
إنها الطقوس القديمة
حين أحاول أن أحييها
و لكن من دون مادتها
لى طقوس فى العودة للحياة كأننى أرمم قلبى ،
ينقصها المادة
فالروح موجودة
و الطقوس ناقصة

خشيت من 5 أعوام أن أكرر تلك الطقوس فأحييك بدون قصد
و يزداد وجودك ثقلاً فلا أتمكن من إخفاءك ثانية

فلم أقم بها إلى أن كثرت الفجوات فى روحى و لم أعد أذكر ما لونى ؟ إنساب منى كل شىء من فجواتى
خوفاً من أن أحييك
و إذا بى أذوى و أموت رغماً منى

سأعيد إحياء طقوسى
بالشمع و الدمية و الكلمات و اللوحة
و إن أحييتك لن أخف ...

لم يعد شيئاً يخيفنى إلى هذا الحد

هذى.... لن يعنى لك شيئاً

ساعات كتير كده الناس بتبصلك على إنك حاجة... مش حد...
أو شخص ، مش بنى آدم
فرد ، موجود فى قصتهم ، مش فى قصتك إنت

و ساعات ، مبنستحملش ده و بنتخنق و نبقى عايزين نضرب و نكسر وندبدب و نقول لااااااااااااااااااااااااااء أنا مش كده
و ساعات نفس الناس إللى بتعاملنا على إننا حاجات بيبقوا طيبين قوى لفترة صغيرة ، فبعبطنا نسامحهم

بس نخاف بقى
آه نخاف
إحنا فين من ده كله ؟
أول ما بابعد عن التفاصيل الصغيرة و أركز ع الصورة الكبيرة ،
باتخض جداً فأبعد وشى و أغمى عنيا و أرجع أدوّر ع التفاصيل تانى

نرجع لموضوعنا
الناس

المهم إنى بدأت أحس إن ده بدأ يعصبنى أكتر من زمان
و إن قدرتى على التحمل بقت أقل
مش التحمل يعنى إنى أتماسك لأ
أصلاً إنى أتقبل تصرفات مش مريحة من تانى

واضح قوى إنى حاصفّى دلوقتى
و أبيع بالعبييييييييييييط


Saturday, July 26, 2008

هى عيشة و لا موتة و لا فوتة ف حارة سد ؟؟؟!!!!

النهارده كان زى ما يكون عيد ميلادى... وجيه عزيز غنّى كل حاجة كان نفسى أسمعها ما عدا باغيب...
و غنى لو كان لزاماً -و إللى سمعنى باقول يا لهوى هناك يا ريت يستر عليا- بتاعة منير

المهم إنى إتبسطت ، بعد ما نفسى كله إتسحب فى مغامرة إكتشافية لوجع قدييييييييييييييييييييم
خللتنى رايحة ناقصة روح و ناقصة نفس

و إتبسطت